الإيمان

الإيمان
فقال الحاخام موسى بن ميمون إن جميع الأشخاص الصالحين والمستقيمين من 
كل الأديان، شريطة ألاَّ يكونوا مشركين بالله تعالى ووثنيين، سيذهبون 
إلى الجنة (من أقواله في «كتاب التثنية» باب "قضاة" في "شرائع الملوك" ٨: ١١).
 وعلى اليهود أن يؤدوا كل الأوامر التي تطلب التوراة منهم (التثنية ٢٦: ١٨)
 ليستطيعوا دخول الجنة. وقد جاء في الكتاب التوسِفْتا ("سَنهدرين" أو "المحكمة
 العليا" ١٣: ٢) ما فسّر الحاخام يسوع بن حَنَنْيَا عن الآية من المزمور ﴿مَآلُ 
الأَشْرَارِ إِلَى الْجَحِيمِ. وَكَذَلِكَ جَمِيعُ الأُمَمِ النَّاسِينَ اللهَ﴾ (٩: ١٨ ترجمة كتاب الحياة) 
بأن ﴿النَّاسِينَ اللهَ﴾ هم ﴿الأشرار﴾ فهم الذين كتب عليهم أن يذهبوا ﴿إِلَى الْجَحِيمِ﴾
 فقط، ولا فرق في ذلك بين اليهود وغير اليهود، فكل الصالحين مآلهم إلى الجنة.